قصة قصيرة عن التعاون الاجتماعي

نقدم لكم قصة قصيرة عن التعاون الاجتماعي من خلال هذا المقال. كما نذكر لكم فقرات أخرى متنوعة مثل قصة تعاون النمل وقصة التعاون في الإسلام. كل هذا وأكثر تجدونه في هذا المقال، والخاتمة قصة عن التعاون للأطفال.

قصة قصيرة عن التعاون الاجتماعي

– كانت هناك امرأة ليس لديها شيء، رغم أن لديها ابنًا وحيدًا، وفي أحد الأيام مات هذا الابن، وبدأت هذه المرأة تحزن بشدة، وظلت تشعر بالوحدة والبؤس والحزن، وكانت تظن أن ولن تتمكن من إعادة ابنها المتوفى إلى هذه الحياة، فاختارت قرية قريبة منها، وعرفها الناس. وروت قصتها وقالت إنها مستعدة لفعل أي شيء حتى يعيد الناس ابنها الوحيد إليها.
فقال لها أحد الناس أنه سيعطيها الطريقة المضمونة على أن تأتي له بحبة خردل من بيت لا حزن فيه أبدا. فرحت السيدة كثيراً وبدأت بتفتيش جميع بيوت القرية. طرقت باب المنزل ففتحته لها امرأة. فسألتها السيدة: هل هذا البيت يعرف الحزن؟ وفي أحد الأيام قالت لها الفتاة ذات الإبتسامة الخفيفة: هل يعرف بيتي هذا إلا كل الحزن؟ وبدأت تخبرها أن زوجها توفي منذ عامين، وترك لها عددًا كبيرًا من الأطفال، وكانت تعاني للعثور على الطعام. يومهم.
ذهبت السيدة إلى المنزل الثاني لزيارته وخرجت عندما طرقت سيدتها الباب وأخبرتها أن زوجها يعاني من مرض شديد، وليس لديها ما يكفي من الطعام لنفسها أو لأطفالها. اضطرت هذه المرأة أن تذهب إلى السوق وتشتري طعاماً لنفسها ولأطفالها وزوجها المريض، ثم غادرت. السيدة من البيت الثاني، وطرقت باب البيت الثالث، لكي تبحث عن البيت السعيد، لكن كل المحاولات التي قامت بها انتهت بالفشل، لكنها لطفت بكل الأشخاص الذين طرقت أبوابهم .
– حاولت السيدة مساعدة كل بيت طرقت بابه، حتى أنها وجدت فيه الحزن ودعمته بكل ما تستطيع. وبعد مرور فترة من الزمن، أصبحت السيدة العجوز صديقة لجميع بيوت القرية. لقد نسيت هدفها تماماً، وهو البحث عن البيت السعيد الذي ستحصل منه على بذور الخردل. بدأت تشارك الآخرين مشاعرهم ومشاكلهم وحزنهم دون أن تعلم أنها تتعاون معهم، وفي النهاية أدركت هذه المرأة أن أفضل طريقة للقضاء على الحزن ليس جمع بذور الخردل، بل التعاون مع الآخرين.

قصة تعاون النمل

بدأت القصة ذات صباح. استيقظت من نومي وذهبت إلى حديقتي الصغيرة لأسقي الزهور.
إنها صغيرة، لكني زرعت فيها الياسمين والقرنفل والياسمين، وأصبحت مكاني المفضل للراحة والقراءة والكتابة. انتهيت هذا الصباح من سقي زهور الحديقة وجلست أستمتع بنسيم الصباح المنعش. رأيت نملة صغيرة تدفع أمامها حشرة كبيرة ميتة. تارة يدفعه من اليمين، وتارة يدفعه من اليسار. وظل ميتا. أحيانًا تدفعه من اليمين، وأحيانًا تدفعه من اليسار.
واستمرت في هذا العمل مدة طويلة، ثم توقفت وذهبت واختفت عن نظري. ثم عادت ومعها نمل صغير. ولا أعرف عددهم أو من أين أتوا. تعرفت على النملة لأنها كانت في المقدمة لتبين لرفاقها مكان الحشرة الكبيرة. أحاط النمل بالحشرة الكبيرة من جميع الجهات وبدأ بدفعها. فصاعدا، وما حيرني هو أن النمل كان يتوقف ويغير أماكنه.
– كل نملة تترك مكانها وتنتقل إلى مكان آخر، ولم أكن أعرف السر، ولكني صممت على متابعتها ومعرفة أين ستأخذ الحشرة الكبيرة. وما حيرني أيضًا هو أن نملة سوداء كبيرة جاءت، لكن النمل هجم عليها ومنعها من الاقتراب من الحشرة الكبيرة، فهربت. أما النمل الصغير فعاد إلى… هربت الحشرة الكبيرة، لكن النمل الصغير عاد إلى الحشرة الكبيرة وبدأ في دفعها من جديد.
– وأخيراً توقفت أمام شق صغير جداً في الأرض. غيرت كل نملة مكانها وبدأ النمل بدفع الحشرة الكبيرة إلى الشق الصغير. حاولت عدة مرات ولم أنجح في إدخال الحشرة الكبيرة في الشق الصغير. وكانت كل نملة تدفع الحشرة من جهة ثم تنتقل إلى جهة أخرى. ولم أنجح في إدخال الحشرة الكبيرة في الشق الصغير. تركت مكاني وظللت أنتظر. انتظرت طويلا حتى تعبت، لكن النمل لم يتعب واستمر في العمل بنشاط، وفي النهاية رأيت الحشرة الكبيرة تختفي في الشق الصغير. .

قصة عن التعاون في الإسلام

وكانت حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- مليئة بالقصص الكثيرة التي يمكن أن يستخلص منها المواعظ والعبر. وكان موقف الهجرة من أعظم مواقف التعاون. عندما أذن الله تعالى لنبيه بالهجرة؛ فذهب إلى أبي بكر الصديق، فلما أخبره قال: الصحبة يا رسول الله. قال: الصحبة يا أبا بكر. فأعد أبو بكر جملين أحدهما للنبي – صلى الله عليه وسلم – والآخر له، وكانت أسماء بنت أبي بكر هي التي تطعمهما. وعبد الله بن أبي بكر هو الذي ينقل إليهم أخبار قريش، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر هو الذي ينقل لهم أخبار الغنم. خلفهم؛ حتى لم يبق أي أثر لآثار أقدامها، وعندما وصلوا، شعر تور بالغيرة. فدخل أبو بكر ليتفقد ما في الغار. خوفاً على رسول الله، ولما هم المشركون أن يدخلوا الغار؛ وخاف أبو بكر الصديق وما كان خوفه الشديد إلا لخوفه أن يصيب النبي مكروه. فقال له النبي: ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ فقال: لا تخف، لأن الله معنا.

قصة عن التعاون للأطفال

-تحكي هذه القصة عن التعاون بين الحيوانات في الغابة، حيث كان يوجد في الغابة قرد وطاووس وأرنب وفيل، وكانوا يتشاجرون ويتشاجرون دائمًا، بسبب الشجرة المثمرة التي ادعى كل واحد منهم أنها ملكية هذه الشجرة.
في أحد الأيام، جاء رجل من خارج هذه الغابة إلى الغابة وقال إنه يملك شجرة فاكهة رائعة ويجب أن يأخذها. وهنا قام الأصدقاء الأربعة لمنع هذا الرجل من الاستيلاء عليها. وتصالحوا فيما بينهم ووزعوا المهام فيما بينهم. قال الفيل: سأحمي الشجرة، بينما قال الأرنب. سأسقي الشجرة بالماء. فقال القرد إنه سيحضر له سماداً لتقويته، وقال الطاووس إنه سيزرع بذوراً في الأرض.
وهكذا تمكن الأصدقاء من حماية الشجرة التي تعاونوا لحمايتها لأنها موجودة في الغابة التي يعيشون فيها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً